بعد ان فشل مدير مجموعة مدارس المعمل في تسيير المؤسسة بشكل سليم وامام الخروقات التي اقترفها والتجاوزات المتكررة التي وقع فيها وامام تصدي ثلة من الاساتذة المخلصين والغيورين على سمعة المؤسسة وتاريخها ووقوفهم ضد تصرفاته المشينة التي كانت موضوع بيان استنكاري سابق، عمد من جديد الى اطلاق اتهامات خطيرة مجانبة للصواب حيث اتهم الاخ رضوان الرمتي بعدم الالتزام بعمله وهذه سابقة ان يتم اتهام مدير لمدرس بعدم الالتزام بعمله مع انه هو الشخص المفروض مراقبة عمل المدرسين وان يبلغ رؤسائه بذلك ان كان محقا وليس افشاء اسرار مهنية، وهذا دليل على انه لا يملك اية حجة دامغة يمكن أن يدلي بها لرؤسائه لاتخاذ الاجراءات اللازمة.
كما انه اتهمه باستغلال مسؤولياته التقابية للتدخل في اختصاصته مع العلم ان المدير لم يقم بواجباته أصلا تجاه الاساتذة من توزيع استعمالات الزمن وجداول الدراسة وجداول الحراسة والتوقيت الخاص بيوم الجمعة ولم يخبر الاساتذة عن الجديد في ميدان التربية الاسلامية ولا كيفة التعامل مع هذا المستجد ، ولا يطلعنا على مختلف المذكرات التي تصدرها المديرية أوالوزارة وخصوصا منها مذكرة الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء حيث لم تعرف المؤسسة اي نشاطات لتخليذ هذه الذكرى كما كان في سابق عهدها مع المديرين السابقين، فهل يعقل ان نضيف لمهام التدريس التي نقوم بها مهمة التنقل للمركزية لاستجداء جديد المذكرات؟
وللاشارة أن هناك تلاميذ لم يتوصلوا بالكتب المدرسية خصوصا المستوى الاول حيث يتردد الاباء علينا للاستفسارعن ذلك كل يوم مع العلم انه لم يوزع الكتب بشكل متساو وعادل بين الفرعيات حيث احتفظت المركزية بحصة الاسد بحكم تواجد لوبي جمعيات الاباء والتي اصبح اعضاؤها دائمي التواجد في بداية دخول التلاميذ وفي خروجهم ناهيك عن تجول الاباء والامهات داخل المؤسسة اثناء الحصص الدراسية حيث اصبح رئيس جمعية الاباء يتدخل في الشؤون التربوية للمؤسسة دون ان يكون للمدير -الذي يقول اننا نتدخل في اختصاصه- أي رد فعل كما لو انه تابع لا ارادة له لكي يبين لهؤلاء المتدخلين حدود اختصاصتهم كما هي مسطرة في قانون الجمعيات.
وما يدل على انه فقد توازنه الشخصي فقد اطلق العنان لمخيلته لاختلاق اتهامات ما انزل الله بها من سلطان حيث انه اتهم الاساتذة بارغام الاباء على تادية رسوم التسجيل مقابل الاستفادة من الكتب المدرسية وهذا ان دل على شيء فانما يدل على انه يبحث عن قشة للتعلق بها امام فشله في تسيير المؤسسة وتخبطه وتهافته،
فمن اطلعه على الامر ان كان صحيحا -وننفي ذلك جملة وتفصيلا- وهو حديث العهد بالمؤسسة؟
اذن هناك من يقف وراءه سعيا منه لتعكير الاجواء وبث الفرقة والفتنة بين الاساتذة؟
وللعلم ان الاساتذة ليس من حقهم توزيع الكتب ولا تسجيل التلاميذ ولا اخذ الرسوم عن ذلك وليس من اختصاصهم توزيع الوجبات الغذائية والاشراف عليها ولا توزيع بطائق التعاونيات ولا الصور الفوتوغرافية كل ذلك من اختصاص الادارة وجمعية الاباء وهذا اتهام للمديرين السايقين واعضاء جمعية الاباء وكلهم مازالوا على قيد الحياة ومنهم ما يزال عضوا في جمعية الاباء وكما يقال "ما تنكذبو غير على الميت". ان اختصاص الاساتذة القيام باعمال التدريس فقط.
كما انه يتهم اتباع الروماتي فقط أي اولئك الذين رفضوا تعسفه وهنجعيته،وتصدوا لمخططه التخريبي.
وماذا عن اتباعه؟
الم يكونوا مشاركين في توزيع الكتب المدرسية؟
الم يكونوا يعملون مع المديرين السابقين؟
كم عدد اتباعه ان كانوا؟
من اذن حول ساحة المؤسسة الى صراعات ذاتية ومصلحية وحزبية؟
من يزرع اذن الفتنة في صفوف الاساتذة؟
من يحاول الوقيعة بين الاساتذة والاباء ونشر الفتنة والفوضى هؤلاء الاباء الذين نعرفهم اكثر من 15 سنة؟
فليعلم اننا جسدا واحدا ان اشتكى منه عضو تداعت باقي الاعضاء بالسهر والحمى.
للتذكير فنحن لسنا اتباع احد وان كان هو يعتبر نفسه تابعا لجهة ما فنحن احرار نتبع الحق اين ما كان ومن أي جهة تدافع عنه ولنا الشرف ان نعمل مع شخص يدعى رضوان الرمتي ونتقاسم معه ونتواصل معه.
ولن نترك شرذمة تتحكم بمصير مؤسسة وتوجيهها الوجهة التي تريد بعيدا عن مهمتها الاساسية التي هي التربية والتكوين ومصلحة المتعلمين ؟
نحن قد دققنا ناقوس الخطر وعلى الجهات المسئولة التحرك لاتخاذ اجراءات منصفة قبل فوات الاوان.

كما انه اتهمه باستغلال مسؤولياته التقابية للتدخل في اختصاصته مع العلم ان المدير لم يقم بواجباته أصلا تجاه الاساتذة من توزيع استعمالات الزمن وجداول الدراسة وجداول الحراسة والتوقيت الخاص بيوم الجمعة ولم يخبر الاساتذة عن الجديد في ميدان التربية الاسلامية ولا كيفة التعامل مع هذا المستجد ، ولا يطلعنا على مختلف المذكرات التي تصدرها المديرية أوالوزارة وخصوصا منها مذكرة الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء حيث لم تعرف المؤسسة اي نشاطات لتخليذ هذه الذكرى كما كان في سابق عهدها مع المديرين السابقين، فهل يعقل ان نضيف لمهام التدريس التي نقوم بها مهمة التنقل للمركزية لاستجداء جديد المذكرات؟
وللاشارة أن هناك تلاميذ لم يتوصلوا بالكتب المدرسية خصوصا المستوى الاول حيث يتردد الاباء علينا للاستفسارعن ذلك كل يوم مع العلم انه لم يوزع الكتب بشكل متساو وعادل بين الفرعيات حيث احتفظت المركزية بحصة الاسد بحكم تواجد لوبي جمعيات الاباء والتي اصبح اعضاؤها دائمي التواجد في بداية دخول التلاميذ وفي خروجهم ناهيك عن تجول الاباء والامهات داخل المؤسسة اثناء الحصص الدراسية حيث اصبح رئيس جمعية الاباء يتدخل في الشؤون التربوية للمؤسسة دون ان يكون للمدير -الذي يقول اننا نتدخل في اختصاصه- أي رد فعل كما لو انه تابع لا ارادة له لكي يبين لهؤلاء المتدخلين حدود اختصاصتهم كما هي مسطرة في قانون الجمعيات.
وما يدل على انه فقد توازنه الشخصي فقد اطلق العنان لمخيلته لاختلاق اتهامات ما انزل الله بها من سلطان حيث انه اتهم الاساتذة بارغام الاباء على تادية رسوم التسجيل مقابل الاستفادة من الكتب المدرسية وهذا ان دل على شيء فانما يدل على انه يبحث عن قشة للتعلق بها امام فشله في تسيير المؤسسة وتخبطه وتهافته،
فمن اطلعه على الامر ان كان صحيحا -وننفي ذلك جملة وتفصيلا- وهو حديث العهد بالمؤسسة؟
اذن هناك من يقف وراءه سعيا منه لتعكير الاجواء وبث الفرقة والفتنة بين الاساتذة؟
وللعلم ان الاساتذة ليس من حقهم توزيع الكتب ولا تسجيل التلاميذ ولا اخذ الرسوم عن ذلك وليس من اختصاصهم توزيع الوجبات الغذائية والاشراف عليها ولا توزيع بطائق التعاونيات ولا الصور الفوتوغرافية كل ذلك من اختصاص الادارة وجمعية الاباء وهذا اتهام للمديرين السايقين واعضاء جمعية الاباء وكلهم مازالوا على قيد الحياة ومنهم ما يزال عضوا في جمعية الاباء وكما يقال "ما تنكذبو غير على الميت". ان اختصاص الاساتذة القيام باعمال التدريس فقط.
كما انه يتهم اتباع الروماتي فقط أي اولئك الذين رفضوا تعسفه وهنجعيته،وتصدوا لمخططه التخريبي.
وماذا عن اتباعه؟
الم يكونوا مشاركين في توزيع الكتب المدرسية؟
الم يكونوا يعملون مع المديرين السابقين؟
كم عدد اتباعه ان كانوا؟
من اذن حول ساحة المؤسسة الى صراعات ذاتية ومصلحية وحزبية؟
من يزرع اذن الفتنة في صفوف الاساتذة؟
من يحاول الوقيعة بين الاساتذة والاباء ونشر الفتنة والفوضى هؤلاء الاباء الذين نعرفهم اكثر من 15 سنة؟
فليعلم اننا جسدا واحدا ان اشتكى منه عضو تداعت باقي الاعضاء بالسهر والحمى.
للتذكير فنحن لسنا اتباع احد وان كان هو يعتبر نفسه تابعا لجهة ما فنحن احرار نتبع الحق اين ما كان ومن أي جهة تدافع عنه ولنا الشرف ان نعمل مع شخص يدعى رضوان الرمتي ونتقاسم معه ونتواصل معه.
ولن نترك شرذمة تتحكم بمصير مؤسسة وتوجيهها الوجهة التي تريد بعيدا عن مهمتها الاساسية التي هي التربية والتكوين ومصلحة المتعلمين ؟
نحن قد دققنا ناقوس الخطر وعلى الجهات المسئولة التحرك لاتخاذ اجراءات منصفة قبل فوات الاوان.
مدير مجموعة مدارس المعمل يتهم الاساتذة بمساومة الاباء للاستفادة من مبادرة مليون محفظة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق