دخلت صفحته فإذا بآخر تواجده كان في .....دخلت صفحة أخرى فإذا بآخر مشاركته كان في ....لا يهم , فإنه عند حضرة الغياب , قياسات الزمن تختلف , فتغدوا الدقيقة في بعاد من نعزهم كساعة , كشـــــــهر , كســــــــــــــــــنة ....
والآن أظنكم حزرتم ما أنوي التحدث عنه ؟ إنه الغياب , غياب الغائبين و الحاضرين الغائبين عن المنتدى ..أنا أعلم بأنّي لست لكم بكفؤ لا بتأريخي بينكم ولا بعدد مشاركاتي وربّما معظمكم لا تعرفونني . ولكن رغم هذا دعوني أكتب لأن ما يربطني بكم هو حبي للمنتدى , منتدى الأستاذ ..ولبرودة طقوس الغياب أثر في إستيقاظ ما بي من شجون , وتحرير قلمي المسجون . أحبتي :
أنا لما سجّلت في المنتدى لم أكن أنوي ان أتفاعل معكم ولو وجدانيا هكذا , ولا أن أحبكم هكذا ,ولا أن تصبحوا جزءا من يومياتي ولا سببا لحزني وحتى سعادتي , فما عندي من وجعِ من في عالمي الحقيقي يكفيني ,فإذا بالعالم الإفتراضي يزيدني ألما ؟ كان المفروض أن أتهيء بأعتى عدتي وأن أقّوي قلبي أكثر من ذلك , قبل الإنخراط !
والآن حينما أدخل المنتدى و( أظنكم مثلي في ذلك ) لا أدخله لعبث , أو من باب تزجية الوقت فقط , بل أصبح شئ ما يناديني أبعد من ذلك , فما بيننا أعمق من بضعة حروف أو أكواما من المشاركات . أنا أيضا أدخل كي أتفقد أحوالكم , أعرف أوضاعكم , مزاجكم ,سعداء أنتم أو تعساء , فأسعد و أحزن لكم , هل من حزين أواسيه ؟ هل من بحاجة لدعاء فأدعوا له ؟ هل في وسعي المساعدة ولو معنويا , فأفعل ؟ أنا أطل على الحياة من خلال مرآة بوحكم , وأنتقل على أعتاب مواضيعكم الى أمكنة و أزمنة أخرى , أنا أدخل كي أبحث فيكم عنكم , عن نفسي , عن وطن , فما بالكم تواريتم خلف أسوار الزمن ؟!
فيا من فرّقتكم حوادث الأيام : أنتم رغم غيابكم , لازالت آثار قلوبكم على الصفحات المكوكِبة بمشاركاتكم , حين تتناقل الأعين بين الصفحات المكدّسة على رفوف منتدانا , فها هو ذا سلطان القلم يناديكم , ويجعلكم تتأرجحون في ثنايا ذاكرتنا بين حنين وأنين , فلا تجعلوا الحنين يستحيل أبديا ...فرجوعكم لنا شرف, ننتظره بشغف . تعالوا والأمكنة مرتبة بالوفاء كأرواحكم الجلية التي لاحت في أعالي ماضينا , إلى م نبقى قيد الإنتظار؟
متى تتورعّون عن الغياب وقد بحثوا عنكم حتى أصابوا بالدوران !, ومجاهل غيابكم لا يرشدنا إلى أي مكان ,,فهل آن لنا تغيير مسار البحث ؟
تعالوا فلا نقدر دفع فواتير غيابكم , ولو أردنا أن نكون مكان أحد فلا ولن نفلح , فلكل شخص مكانته ومهّمته . تعالوا لنكمّل المشوار شبرا بشبر , أليس الشعار ( نلتقي لنرتقي ) ؟.
اصدقائي : ها انذا اشق خطى كلماتي نحو وجدانكم ' وابث إليكم نجواي ' كيف تتركوا ما هو صنع أياديكم ؟ كيف لا تناديكم ذكراكم واحلامكم التي حلمتموها ذات يوم ؟ ونحن الذين لسنا إلا إمتدادا لكم ' هل نستطيع القيام بما كنتم تقومون به ذات يوم ؟ هل وثقتم فينا لدرجة ان تتركوا المنتدى تحت حراستنا ؟ وها نحن نتسابق والزمن كي نسير على درب سلكتموه يوما . نواسي انفسنا في غيابكم ' واحيانا نحس بالإحباط ولكن نرجع ونشتاق ونقرر الصمود وندخل المنتدى ثانية ' فنحن ايضا ' يموت الصبر فينا احيانا ' فيا من كنت عضوا فاعلا هنا لا تترك ذاكرتنا مجبولة على فراقكم ' فالمنتدى مازال محسوبا عليك ايضا ' هيا الم نكن على الوعد والود ؟ فماذا عن الوعد ؟ اتبدد؟ربما اما عن الود فلا اظن ذلك إطلاقا '' فكيف للود ان ينمحي بين افراد عائلة واحدة ؟ فهل يصبح الدم ماءا ؟ ام هو المنتدى الذي كتب عليه ان يظل هول الغياب كالسيف على عنقه ؟ وهل هذه سنة المنتديات ؟.
انا عندما ارى نداءاتكم و رسائلكم المفتوحة لبعضكم البعض حول الغياب والتي كلها تتتجمع على مصب حب المنتدى والرقي به ' تختلجني مشاعر شتى لا استطيع توصيفها هنا .
ولكن أراني اتساءل دون شعور مني : ترى هل يزيد امل رجوعكم مع مرور كل يوم جديد او يتراجع ؟ لا ادري ايهما الارجح ' فالجواب بحوزتكم ايها الغائبون ' ونحن من راينا ان نبقى بين امل لقياكم وخيبة فقدانكم ' معلقين. لقد تركتمونا حيارى ' ترى الى اين زاغت ابصاركم في هذا العالم الرقمي الواسع ؟ وهل نسيتم بيتا كان يوما ما ملاذكم ؟
ايها الغائبون : لكم ان تتخيلوا حجم الإشتياق بمجرد تعداد صفحات النداءات الى المتغيبين من الاعضاء ' والهمسات والوشوشات المتواجدة بين ثنايا الردود والمواضيع 'حتى باتت مثل توسلات لا طعم فيها ولا جدوى منها !
ولكن بالرغم من ذلك اجد نفسي اناجيكم و اوجّه لكم سهام العتاب والرجاء ' لعل هناك مستجيبا .
ايها الغائبون :
ايها الحاضرون الصامتون :
يا اصدقاء النبض. :
ازيحوا نقاب الغياب عن اقلامكم كي يتوارى لنا روعة بوحكم ' انصفوا نداء قلوبنا التي تابى نسيانكم ' تعالوا كيما نبدأ تاريخا جديدا.
تعالوا كي نصنع من الكلمات حضارات.
أختكم : كوردية
اصدقائي : ها انذا اشق خطى كلماتي نحو وجدانكم ' وابث إليكم نجواي ' كيف تتركوا ما هو صنع أياديكم ؟ كيف لا تناديكم ذكراكم واحلامكم التي حلمتموها ذات يوم ؟ ونحن الذين لسنا إلا إمتدادا لكم ' هل نستطيع القيام بما كنتم تقومون به ذات يوم ؟ هل وثقتم فينا لدرجة ان تتركوا المنتدى تحت حراستنا ؟ وها نحن نتسابق والزمن كي نسير على درب سلكتموه يوما . نواسي انفسنا في غيابكم ' واحيانا نحس بالإحباط ولكن نرجع ونشتاق ونقرر الصمود وندخل المنتدى ثانية ' فنحن ايضا ' يموت الصبر فينا احيانا ' فيا من كنت عضوا فاعلا هنا لا تترك ذاكرتنا مجبولة على فراقكم ' فالمنتدى مازال محسوبا عليك ايضا ' هيا الم نكن على الوعد والود ؟ فماذا عن الوعد ؟ اتبدد؟ربما اما عن الود فلا اظن ذلك إطلاقا '' فكيف للود ان ينمحي بين افراد عائلة واحدة ؟ فهل يصبح الدم ماءا ؟ ام هو المنتدى الذي كتب عليه ان يظل هول الغياب كالسيف على عنقه ؟ وهل هذه سنة المنتديات ؟.
انا عندما ارى نداءاتكم و رسائلكم المفتوحة لبعضكم البعض حول الغياب والتي كلها تتتجمع على مصب حب المنتدى والرقي به ' تختلجني مشاعر شتى لا استطيع توصيفها هنا .
ولكن أراني اتساءل دون شعور مني : ترى هل يزيد امل رجوعكم مع مرور كل يوم جديد او يتراجع ؟ لا ادري ايهما الارجح ' فالجواب بحوزتكم ايها الغائبون ' ونحن من راينا ان نبقى بين امل لقياكم وخيبة فقدانكم ' معلقين. لقد تركتمونا حيارى ' ترى الى اين زاغت ابصاركم في هذا العالم الرقمي الواسع ؟ وهل نسيتم بيتا كان يوما ما ملاذكم ؟
ايها الغائبون : لكم ان تتخيلوا حجم الإشتياق بمجرد تعداد صفحات النداءات الى المتغيبين من الاعضاء ' والهمسات والوشوشات المتواجدة بين ثنايا الردود والمواضيع 'حتى باتت مثل توسلات لا طعم فيها ولا جدوى منها !
ولكن بالرغم من ذلك اجد نفسي اناجيكم و اوجّه لكم سهام العتاب والرجاء ' لعل هناك مستجيبا .
ايها الغائبون :
ايها الحاضرون الصامتون :
يا اصدقاء النبض. :
ازيحوا نقاب الغياب عن اقلامكم كي يتوارى لنا روعة بوحكم ' انصفوا نداء قلوبنا التي تابى نسيانكم ' تعالوا كيما نبدأ تاريخا جديدا.
تعالوا كي نصنع من الكلمات حضارات.
أختكم : كوردية
أيها الغائبون ...أيها الحاضرون الصامتون ...دقيقة من فضلكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق